mardi 16 juin 2015

story 1



-18


الروايات مقتبسة من التاريخ و من الحضارات العثمانية ^__^


.

تعود احداث القصة الى زمن الحروب و المنافسات العديدة بين الكبارات كيف ما يوقلو فيها البرجوازية في الأرض.. تحديدا 356عام لتالي حيث كان سيستام العبودية و الدكتاتورية متع ولاد القحاب ,,كالعادة لا ذات صباح لا زبي فقت بكري نكتلها تكربيسات فوق الفرش و هبطت للعين باش نغسل و جهي و نرجع ناكل الكسرة و العضام و الزيت ها زبي ناس قبل نعيشو كان عالحكايات الزبورة و فيها منفعة ..كملت فطرت و جبدتلها وحيد سويقر تكروري (زطلة في القديم)
و ركحت نيكلها في جبقات تحت الزيتونة متخبي من اشعة الشمس الباردة و النسمة الساخنة ,,(الدنيا كانت بالمقلوب)..في تلك اللحضات، جات برقية كي زبي (حمامة لايثة جايبة جوواب في ساقها) ,,حلينا جواب قرينا نلقاوها من الدولة العثمانية يستدعاونا في عرس متع زوز من الطبقة الراقية ,,اه يا منيك دورتها في مخي احنا نعيشو في قرطاج بلاد منيكة و بناتها كلهم وجوه حطب مخرشفين فيهم كان عليسة زبور اما العصبة طايح بيها حنبعل موحلهولها كل ليلة ,,دارت الحكاية مليح في مخي و كالعادة ضوات اكا الأمبوبة المبعبصة و بدات الأفكار تتوافد من مبعر الشيطان ,.يا بوعصبة رحلة الى بلاد العثمانيين حيث الزبور للعينين,.نخطف دبوزة و كيلو انزاص باش نتغذا بيه و نطلع للجبل نخطف بهيمة عمك 'التيجاني كريتة' و نشد الرحال نحو قصر السلطانة هيام نيكومو عالزبابر و العيشة المستكرزة نشق بحار على ضهر كعبة سردينة .,.بديت نديماري في الطريق لاكن البهيمة كي زبي شارفة في العمر و لايثة ضربت ضربت شي 'لا حياة لمن يخرط فيها '... يا بوعصبة تذكرت جحا في الحلقة تلاثة و نيك حكة هريسة من عند بوبكر العطار و نبعبصها برطل هريسة يا منيك انطلقت تقول سابق و لاحق يا زبي ساقيك و الريح تشوف كان في العجاج وراك ..مادامش الوقت اربعة دراج و خلطت لبلاد الزبابر العينين زرق و الخشم مذبب البزول مكعبر و خديجة ناصعة ,,(خديجة=زعكة)
.هبطت مالبهيمة و طحت نكر في كرارزي...و لا فجأة لا زبي...

...
.
.الحقوق لا محفوضة لا زبي
.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire